الشيخ أحمد الصاوي المصري
10
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
بَعْدِهِمْ قَرْناً قوما آخَرِينَ ( 31 ) هم عاد فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ هودا أَنِ أي بأن اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 32 ) عقابه فتؤمنون وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ أي بالمصير إليها وَأَتْرَفْناهُمْ نعمناهم فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ( 33 ) وَ اللّه لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ فيه قسم وشرط ، والجواب لأوّلهما وهو مغن عن جواب الثاني إِنَّكُمْ إِذاً أي إذا أطعتموه لَخاسِرُونَ ( 34 ) أي مغبونون أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ